من قلب المركز الوطني للتخييم بتغازوت، حيث تتعانق زرقة المحيط الأطلسي مع نسائم الطفولة والإبداع، انطلقت فعاليات المخيم الوطني للطفل لصيف 2026 لجمعية الرسالة للتربية والتخييم؛ بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الوطنية للتخييم، تحت شعار: المخيمات الصيفية فضاء لصناعة الحياة.

الوصول والاستقرار:
في 27 من يوليوز، وصلت الفروع المشاركة: العيون، الصويرة، تنغير في حماس ظاهر على ملامح الأطفال والمرافقين، حيث تم استقبالهم من طرف الطاقم الإداري وتوزيع مراقد الإيواء للاستقرار والراحة ثم رحلة استكشافية لمحيط المخيم والشاطئ.


الافتتاح: بعد الاستقرار تم افتتاح المخيم في حضور لافت لحماس الأطفال، وسرورهم واستعداد الأطر لبداية المرحلة الثالثة من المخيم الوطني للطفل بتغازوت.
تميز الافتتاح بلمسات تقليدية كجلسة التراث الصحراوية وتوزيع المستفيدين بين الفرق.
لقاء أول المرحلة: عقد الطاقم الإداري والتربوي لقاء بداية المرحلة التخييمية للتعارف وضبط البرنامج العام وتحيين الورشات والأندية ومسؤولي الأنشطة الكبرى مع تثبيت النقاط الأساسية للسير الجيد المنتظر طيلة أيام المخيم.
مجلس المخيم: استهلت فعاليات المخيم في يومه الثاني بمجلس المخيم للمستفيدين في حضور لمبادئ التربية على الاختيار وتعزيز مجال المشاركة في البرنامج،مما يفتح مجالا لتجويد المخيم والسهر على تلبية حاجيات الأطفال والحرص على وجود المتعة والمرح.
ألعاب داخلية وخارجية:
| تميز المخيم بنشاط الألعاب الداخلية والخارجية موزعة على الجماعتين في تحد لقدرات الأطفال البدنية والجمع بين متعة الترفيه وعمق التنشئة البدنية والذهنية لأجيال الغد. |
فعاليات مشتركة:
الخطاب الملكي السامي في ذكرى عيد العرش: في لحظة تربوية مفعمة بالوطنية وصدق الانتماء، واحتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، اجتمع أطفال جمعية الرسالة للتربية والتخييم بالمخيم الوطني بتغازوت رفقة الجماعات المخيمة لمتابعة الخطاب الملكي السامي في أجواء تُجسد أسمى صور التلاحم بين العرش والشعب.
الاحتفال بذكرى عيد العرش: شهد المركز الوطني للتخييم بتغازوت احتفالية وطنية كبرى جمعت مختلف الجماعات المخيمة، وقد شارك أطفال جمعية الرسالة للتربية والتخييم بتقديم كورال سلامي ليك يا بلادي، في لوحة إنسانية وتربوية رائعة تترجم وحدة الوطن وإبراز قيم الوطنية والافتخار بالفن والإبداع.
الورشات
ورشة السودوكو: في إطار حرص المشروع التخييمي التنشيطي على التوازن بين الأنشطة الحركية وتنمية القدرات الذهنية، تأتي ورشة “السودوكو” لتقدم للأطفال تجربة تفاعلية تدمج بين المتعة وتحفيز فصي الدماغ.
ورشة الفنان الصغير: لهذه الورشة دور أساسي بالمخيم حيث تتحول الألوان والأوراق إلى أدوات للتعبير الحر واستكشاف المهارات الحسية والفنية لدى الأطفال.
ورشة المبدع الصغير: تشكل هذه الورشة محطة تربوية وبيئية مميزة للابتكار باستعمال عدة وسائل كالنباتات والبلاستيك المستعمل، في محاولة لغرس مفاهيم وقيم الاستدامة والإبداع والمحافظة على البيئة.
ورشة المعامل التربوية: تعد هذه الورشة القلب النابض للأنشطة اليدوية والتطبيقية، حيث تتنوع بين إبداع وفن وابتكار، مما يساهم في توفير بيئة للتعامل مع مختلف الوسائل والمواد.
السهرات: تمثل السهرات لحظة التلاقي الكبرى، تحت أنوار السماء ونسائم البحر تكون السهرة هي الفرصة المثالية لإبراز طاقات الأطفال وصقل مواهبهم والمساهمة في تكوين شخصياتهم، حيث تتنوع بين سهرة المواهب، السينما، الألعاب، سهرة أحبك وطني…
النوادي: تعتبر النوادي التربوية الركيزة الأساسية لصقل ميول الأطفال وتوجيه طاقاتهم نحو مجالات مجسدة للرؤية الشاملة للبرنامج التربوي: الإبداع الفني، الإبداع اليدوي، الإبداع الرياضي.
الخرجة الكبرى: في إطار الأنشطة الكبرى المبرمجة، تم تنظيم الخرجة الكبرى إلى عاصمة سوس مدينة أكادير، والتي شكلت فرصة استثنائية لاستكشاف المنطقة، في أجواء من الانضباط والاستمتاع، واقتناء تذكار للتراث المحلي.
السباحة: يمثل نشاط السباحة المحطة الأكثر حماسا وإقبالا لدى الأطفال، لكونه مساحة حيوية تجسد الأهداف التربوية والبدنية، في تنويع ما بين التجربة الفريدة لشاطئ البحر وفضاء المسبح.
الزيارات العائلية: في إطار الحرص على تقوية الجسور بين الفضاء التخييمي والمحيط الأسري، وترسيخا لقيم التواصل البناء استقبل المخيم الزيارات العائلية.
شكلت هذه اللحظة العاطفية للأطفال المستفيدين والمربين على حد سواء، حيث تتيح لأولياء الأمور الاقتناع المباشر بجودة التأطير، وظروف الإقامة، وحجم التطور المهاري والسلوكي الذي يحققه أبناؤهم داخل المخيم ومدى راحتهم.
لقاء نصف المرحلة: عقد الطاقم الإداري والتربوي اللقاء الثاني بعد مرور نصف المرحلة التخييمية للوقوف على تفاصيل سير المخيم بعد انقضاء فترة مهمة، والحرص على تجويد ما تبقى منها وتقييم ما سبق.
المسابقة الثقافية: يأتي هذا النشاط ليشكل محطة فكرية تنافسية تغني العقول وتثري الحصيلة المعرفية للأطفال، في توزيع بين جماعتي الحياة والتطور.
اليوم المغربي: تشكل احتفالية “اليوم المغربي” محطة استثنائية لترسيخ الهوية الوطنية وتمرير قيم التراث الأصيل للأطفال.
يتحول المخيم في هذا اليوم إلى قرية تراثية حية تنتقل بالأطفال عبر محطات ومراكز تفاعلية متعددة تحاكي أصالة العادات المغربية، وتتيح معايشة التراث واكتشافه عن قرب وسط أجواء مفعمة بالفخر والبهجة والسرور والانتماء إلى الوطن الحبيب.
الحفل الختامي: في لحظة وفاء واستحضار لشريط ذكريات المخيم، اختتمت فعاليات المخيم الوطني للأطفال بتغازوت بتنظيم حفل ختامي بهيج، الذي شكل محطة غنية بالمهارات الإبداعية من لوحات تعبيرية، أناشيد ومسرحيات. توجت هذه الأمسية مجهودات الفرق الفائزة في مختلف المسابقات والأنشطة، وتكريم الأطر التربوية والإدارية في تجل لمعاني الوفاء والتقدير والثناء.
في نهاية المرحلة، عقد الطاقم الإداري مجلس المخيم للمستفيدين، وذلك لتسجيل ملاحظات الأطفال المشاركين، مقترحاتهم وما نال إعجابهم بالمخيم. هي لحظة أساسية لتعزيز روح المشاركة والتربية على التعبير والاختيار.
اللقاء التقييمي: في محطة تربوية تُجسد أدبيات التقييم المؤسساتي وحسن التدبير، عقد الطاقم الإداري والتربوي للمخيم اللقاء التقييمي الأخير لنهاية المرحلة التخييمية صيف 2026، وذلك لقراءة المكتسبات وتشخيص التحديات، بروح تُعلي من ثقافة الحوار البناء والوقوف على أهم الإيجابيات والمعيقات، رغبةً في تثمين نقاط القوة واستشراف آفاق التطوير للبرنامج التخييمي القادم.
أنشطة مشتركة: شهد المركز الوطني للتخييم بتغازوت محفل ألعاب المنشط سعيد بيبو، وشارك أطفال جمعية الرسالة للتربية والتخييم في هذه الاحتفالية من قبيل محفل الألعاب، وأنشطة ترفيهية.
المغادرة: بعد 12 يوم من المتعة والاستفادة والعطاء، حلت لحظة إسدال الستار على فعاليات المخيم الوطني للأطفال بتغازوت، حيث غادر الأطفال رفقة الطاقم التربوي فضاء المخيم محملين بذكريات لا تنسى وتجربة ترافقهم مدى الحياة إلى أن يكون اللقاء في مراحل مقبلة.












لمشاهدة فيديوهات المخيم الوطني للأطفال لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، صيف 2026 بتغازوت
يمكنكم مسح الرمز أسفله:

آية ركادي، عن إدارة المخيم، لموقع الرسالة
جمعية الرسالة للتربية والتخييم أمر التربية هو كل شيء، وعليه يبنى كل شيء