في إطار تنزيل برامجها التربوية والتكوينية، نظمت جهة الشرق لجمعية الرسالة للتربية والتخييم، عبر أكاديمية الشرق الإعلامية، اللقاء الافتتاحي لسلسلة التكوين المستمر في مجال الإعلام، وذلك يوم الأحد 28 دجنبر 2025، عن بُعد، تحت عنوان:
“قراءة في الرؤية الإعلامية للجمعية وتحديات الساحة الإعلامية الوطنية والدولية”، بمشاركة رؤساء الفروع، ومسؤولي الإعلام بمختلف فروع الجهة، إلى جانب مهتمين آخرين انتدبتهم الجهة للاستفادة من برامج الأكاديمية.
وقد افتتح هذا المسار التكويني بلقاء جمع بين التنظير والتطبيق العملي، أشرف على تأطيره الدكتور محمد الطيب، رئيس قسم الإعلام والتواصل الوطني بالجمعية، قدم فيه عرضا تأسيسيا سلط فيه الضوء على معالم الرؤية الإعلامية للجمعية وسياقات اشتغالها، وتوقف عند أبرز التحديات التي تواجه الفعل الإعلامي على المستويين الوطني والدولي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
كما تناول العرض رهانات العمل الإعلامي ووظائفه المجتمعية، وأسس الممارسة والحضور المسؤول، مؤكدا على أهمية بناء خطاب إعلامي هادف ينسجم مع قيم الجمعية ورسالتها التربوية، ويواكب في الآن ذاته متطلبات العصر الرقمي.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش تفاعلي مثمر مع المشاركين، الذين أغنوا الجلسة بأسئلتهم ومداخلاتهم، معبرين عن اهتمامهم الكبير بمحاور التكوين، وحاجتهم لمثل هذه المبادرات التأطيرية التي تجمع بين التأصيل النظري والتوجيه العملي، وتسهم في تطوير أداء مسؤولي الإعلام داخل الفروع.
ويأتي هذا النشاط في سياق سعي جهة الشرق لجمعية الرسالة للتربية والتخييم إلى تمكين أطرها وشبابها من أدوات الإعلام والتواصل، وتطوير قدراتهم في مجال الإنتاج الإعلامي الرسالي الهادف، انسجاما مع رسالتها التربوية وخياراتها الاستراتيجية في التكوين والتأهيل.
ومن المرتقب أن تتواصل حلقات هذه السلسلة التكوينية خلال الفترة المقبلة، بمشاركة مؤطرين وخبراء متخصصين، وبتناول مواضيع متنوعة تستجيب لانتظارات رؤساء الفروع، ومسؤولي الإعلام، والمنخرطين والمهتمين بمجال الإعلام داخل جهة الشرق لجمعية الرسالة للتربية والتخييم.
وتؤكد أكاديمية الشرق الإعلامية، من خلال هذا اللقاء الافتتاحي، أن الاستثمار في التكوين المستمر يعد المدخل الأساس لبناء إعلام واع ومسؤول، قادر على خدمة القيم المجتمعية والتنموية، ومواجهة تحديات الساحة الإعلامية الوطنية والدولية.





عن جهة الشرق، لموقع الجمعية
جمعية الرسالة للتربية والتخييم أمر التربية هو كل شيء، وعليه يبنى كل شيء