عقدت اللجنة الوطنية لجمعية الرسالة للتربية والتخييم لقاءها التنظيمي الخامس بمدينة القنيطرة، الذي امتد ليومي السبت والأحد 17- 18 ذي الحجة 1446هـ الموافق لـ 14- 15 يونيو 2025م.
وقد افتتحت أشغال اللجنة الوطنية بكلمة السيد رئيس الجمعية الأستاذ مصطفى الخير والتي رحب فيها بأعضاء اللجنة وأشاد بحضورهم إشادة فريدة لما يكتسيه الأمر من أهمية قصوى في بصم المسؤولية وتجسيد الوفاء لأنظمة الجمعية التي تؤكد على أن عقد الهيئات بانتظام استمرارٌ للمأسسة، وترسيخ لمبدأ الديمقراطية الذي تعتز به جمعية الرسالة، وهو ما ينعكس إيجابا على سير عمل الجمعية، وطنيا وجهويا ومحليا، ويساهم في الدينامية والجاهزية التي يعرفها المكتب الوطني وأقسامه الوظيفية، والمكاتب الجهوية وأقسامها والمكاتب المحلية وجماعاتها البراءة والتنشئة والإبداع والتكوين والتأهيل).
وأبدى السيد الرئيس ارتياحه لما ستعرفه المحطة الصيفية المقبلة من دينامية وفاعلية كمية ونوعية؛ والتي لم يعد ممكنا معها لجمعية الرسالة أن تتهاون في أي محطة من المحطات، أو أن تتراجع عن ما تجسده من تطور وإبداعية في تدبير المحطة الصيفية سنة بعد سنة، بل عليها أن تضاعف جهودها في رفع شعار التألق-كعادتها- في كل المواقع التنظيمية، وكل فضاءات التخييم الشاطئية والجبلية على حد سواء…
وانكبت أشغال اللجنة، بعد هذه الكلمة، على متابعة الوضعية التنظيمية للجهات وفروعها ووضعية الاشتغال بها ومتابعة قرارات اللجنة الوطنية الرابعة.
أما النقط الأخرى، ضمن الأشغال، فارتبطت بعرض التقريرين الأدبي والمالي للمكتب الوطني ومناقشتهما، وكذا تقارير الجهات ومناقشتها، مناقشة جادة ومسؤولة-كالعادة- وتتبع وتقييم نسبة إنجاز البرنامج الوطني السنوي. وخصصت اللجنة وقتا ليس بالهين للوقوف تفاصيل تدبير المحطة الصيفية، بدءا بتفعيل قرار تعيين رؤساء المخيمات ونوابهم ومسؤولي المطعمة، ومناقشة آليات ومسطرة التوزيع والتسجيل وغيرها.
وجدير بالذكر أن النقاش شمل أيضا توطين المخيمات الجهوية لجمعية الرسالة وتعيين رؤسائها ونوابهم ومسؤولي المطعمة سيرا على نهج تدبير المخيمات الوطنية.
ليؤكد الجميع في النهاية على خدمة:
أمر التربية فهو كل شيء وعليه يبنى كل شيء
















س.م.الطيب/ مسؤول قسم الإعلام والتواصل الوطني، لموقع الرسالة
جمعية الرسالة للتربية والتخييم أمر التربية هو كل شيء، وعليه يبنى كل شيء