
عقد المكتب الوطني لجمعية الرسالة للتربية والتخييم لقاءه رقم 14 يوم الأحد 04 رجب 1443هـ الموافق لـ 06 فبراير 2022م بمقره المركزي بمدينة القنيطرة، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
وافتتحت أشغال اللقاء بالكلمة التوجيهية للسيد الرئيس الأستاذ مصطفى فلولي بث فيها رسالة مواساة وتعزية باسم الجمعية إلى الأسرة المكلومة في فقدان ابنها ريان وإلى كافة الشعب المغربي والعربي والإسلامي الذين رابطوا خلف شاشتهم يحذوهم الأمل لإنقاذ الطفل ريان. ويتتبعون المجهودات الحثيثة التي كانت تبذلها الجهات المختصة في هذا الصدد، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
وبعد المواساة ركز السيد الرئيس في كلمته على قيمة الصبر في تذليل الصعاب للقيام بالمهام المنوطة بكل عضو داخل هيئات الجمعية، وعلى أهمية الالتفات للهفوات الصغيرة التي يؤدي إهمالها إلى الوقوع في أخطاء كبيرة يستحيل حلها في بعض الأحيان.
لينكب أعضاء المكتب بعدها على مدارسة جدول أعمال متنوعة مواده بدءا بتتبع عملية التراسل الداخلي والخارجي ومتابعة تكليفات اللقاء السابق، مرورا بالوقوف على الوضعية القانونية للفروع البالغ عددها ستة وسبعين فرعا، ومدى التفاعل بين الفروع والجهات تنظيميا وتربويا.
وقد وقفت أشغال المكتب على البرنامج السنوي من خلال تتبع المنجز منه والتخطيط للأنشطة المقبلة بناء على برنامجها الذي صادق عليه المجلس الوطني وتعهدت الأقسام الوظيفية بتنفيذه وفق تواريخ محددة.
ونظرا لبداية الأنشطة الحضورية، بعد انفراج الأزمة التي خلفتها الوضعية الوبائية، فقد عمد المكتب الوطني إلى مدارسة تقرير أعدته الكتابة العامة حول نشاط الصبيحة التربوية لشهر دجنبر، على أساس تتبعها بشكل تواتري نهاية كل شهر.
وقد اختتم الاجتماع في يومه وتاريخه.
س.م.الطيب/ مسؤول قسم الإعلام والتواصل الوطني، لموقع الرسالة
جمعية الرسالة للتربية والتخييم أمر التربية هو كل شيء، وعليه يبنى كل شيء