بتاريخ السبت والأحد 21 و22 شعبان 1445ه الموافق لـ 02 و03 مارس 2024م وتحت شعار: “طفولة مغربية جديرة بسياسة عمومية ناجعة”، عقدت جمعية الرسالة للتربية والتخييم مجلسها الوطني الأول الذي يأتي بعد النجاح الذي حقّقه المؤتمر الوطني الثامن ببوزنيقة.
افتتح المجلس، الذي انعقد عبر منصة التواصل عن بعد، بكلمة السيد محمد حرشاوي رئيس المجلس الوطني حيث رحب بالسيدات والسادة أعضاء المجلس الوطني. بعد المصادقة على مشروع جدول الأعمال سلم رئيس المجلس الكلمة للسيد رئيس الجمعية المصطفى الخير.
وقد تطرق رئيس الجمعية في كلمته إلى النقاط الآتية:
– التضرع إلى الله سبحانه وتعالى لنصرة إخواننا في غزة ورفع العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
– التنويه بعمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثامن بقيادة السيد مصطفى الخطابي.
– الإشادة بفريق الإنتاج الفني الذي أشرف، بقيادة السيد عبد الإله السداسي، على إخراج “أوبريت وطني الجميل” الذي رافق افتتاح أشغال المؤتمر الثامن.
– تهنئة الجهات الخمس على نجاح مؤتمراتها الجهوية، ومن خلالها الفروع التي عقدت جموعها المحلية.
– التنويه بقسم الإعلام الوطني الذي يشرف على تسيير أعمال المجلس الوطني على منصة التواصل عن بعد.
– أهمية هذه المحطة في السير التنظيمي للجمعية.



انكب المجلس على أشغاله، التي استغرقت ست ساعات من يوم السبت وتم استئنافها عشية الأحد، لمدارسة جدول أعماله انطلاقا من انتخاب رئيس ومكتب جديدين للمجلس الوطني والمصادقة على الأعضاء الملحقين بالمجلس، مروراً بالمصادقة على الميزانية العامة للمكتب الوطني، وصولاً إلى إحداث لجنة لتتبع وتعديل الأنظمة والمقررات ثم عرض التقريرين الأدبي والمالي للمؤتمر الوطني الثامن.
وجدير بالذكر أن كل المتدخلين من أعضاء المجلس الوطني نوهوا بالتقرير وأشادوا بدورهم بالنجاح الذي عرفه المؤتمر من أشغال اللجنة التحضيرية إلى الإعداد لاحتفالية “وطني الجميل” وعرضها بشكل يليق بإبداعية جمعية الرسالة للتربية والتخييم بحضور الوفد الممثل للجامعة الوطنية للتخييم بقيادة السيد محمد كليوين، والوفود الممثلة للجهات الرسمية وجمعيات المجتمع المدني ومؤتمري الجمعية وعموم الحضور، خاصة مع التغطية الإعلامية المتميزة التي رافقت كل أشغال المؤتمر من خلال حضور القناتين الأولى والأمازيغية وقسم الإعلام والتواصل الوطني بالجمعية.
هذا وامتدت أشغال المجلس إلى مناقشة مجموعة من المحاور التي تصب في صميم التسيير الداخلي للجمعية، والوقوف على بعض مستجدات الوزارة الوصية والجامعة الوطنية للتخييم.
عرف هذا الموعد التنظيميّ إجمالاً تفاعلاً إيجابيا فعّالا في كل مراحله للمضيّ قدماً بالمشروع الذي تتبناه الجمعية وتشتغل عليه، كما أشاد بالدينامية المتجددة التي تعرفها هياكل الجمعية ودعا إلى الانخراط الإيجابي في مختلف الملفات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة والتفاعل السريع مع مختلف القضايا والمستجدات التي تعرفها بلادنا خدمةً للطفولة المغربية، واضعين نصبَ أعيننا رؤية جمعيتنا، جمعية الرسالة للتربية وللتخييم، “تربية أفضل، لمجتمع أكمل”.
أميمة صمدي/ عضو قسم الإعلام والتواصل الوطني، لموقع الرسالة
جمعية الرسالة للتربية والتخييم أمر التربية هو كل شيء، وعليه يبنى كل شيء